سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
46
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
غيره ، أو لغير ذلك فعلى العاقلة دية جنايته ، لأنه خطأ محض . حيث لم يقصد الفعل الخاص المتعلق بالمجني عليه و إن قصد غيره . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر شخصى وقوعش بر سر ديگرى اضطرارا بوده يا قصدش وقوع بر ديگرى بود اتّفاقا بر سر اين شخص فرود آمد و منجر به كشته شدن او گرديد قتل مزبور خطاء محض بوده و عاقله واقع مكلّف است كه ديه او را بپردازد . شارح ( ره ) مىفرماين : يعنى عاقله واقع بايد ديه جنايت وى را بپردازد زيرا همان طورى كه اشاره شد فعل مزبور خطاء محض است چون قاتل قصد فعل خاصّ را كه به مجنى عليه تعلّق گرفته و منجر به قتلش گرديده نداشته و لو ديگرى را احيانا قصد نموده باشد بنابراين دليلى ندارد كه ديه را خودش بدهد قوله : او لغير ذلك : يعنى يا اساسا قصدش افتادن روى ديگرى نبوده بلكه فعل مزبور را بمنظورى ديگر همچون بازى پرش يا آزمايش و يا احيانا خودكشى مثلا انجام داده . قوله : و ان قصد غيره : يعنى غير مجنى عليه . متن : أما لو ألقته الريح ، أو زلق فوقع به غير اختياره فهدر جنايته على غيره و نفسه و قيل : تؤخذ دية المجني عليه من بيت المال . فرع شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :